الرد على شبهة: تنبأ القرآن الكريم ببهاء الله !!

Posted on أكتوبر 31, 2009. Filed under: الرد على الشبهات | Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , |


خرافات المدونات البهائية (1)

بقلم/ مشرف المدونة

في أثناء جولة في المدونات البهائية المفلسة في الرد وأثبات صدق بهاء الله، وجدنا مدون بهائي يحاول إثبات صدقه من القرآن الكريم. ولنرى ما قاله:

تنبأ القرآن الكريم بحضرة بهاء الله

المنادي والداعي والنبأ العظيم والبينة والرسول وبقية الله واحد الكفلين “ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان ان ءامنوا بربكم فامنا” ال عمران 193
“واستمع يوم ينادي المناد من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج” القاف 41-42
المنادي في الاية الاولى رسول وهو سيدنا محمد
والمنادي في الاية الثانية ايضا رسول وهو حضرة بهاء الله الذي صاح بالنداء من مكان قريب وهو بغداد دار السلام وفلسطين
“ياقومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به” الاحقاف 31
“يوم يدع الداع الى شء نكر” القمر, 6
الداعي الاول هو رسول وهو سيدنا محمد
والداعي الثاني هو ايضا رسول وهو حضرة بهاء الله 1-المنادي 2-الداعي
3- البينة
“لَمْ يَكُنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَالمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ البَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنْ اللهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً فِيْهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وما تفرق الذين اتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة “البينة
البينة الاولى هو رسول من الله يتلو صحف مطهرة فيها كتب قيمة وهو حضرة بهاء الله الذي نزل عليه العديد من الكتب
اما البينة الثانية فهو سيدنا محمد 1
4-النبأ العظيم
وهو النبأ العظيم الذي اعترض وما زال يعترض عليه البشر
“قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون” ص 67
“عما يتساءلون عن النبأ العظيم الذين هم فيه مختلفون”النبأ1-4
5- كفلين
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم الحديد 28
6- تفسير القرآن الكريم
وهو الذي وعد الله سبحانه وتعالى بنزول تفسير القرآن الكريم عليه في يوم القيامة
“لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرءَانَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِع قُرْءَانَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ” سورة القيامة ١٦- 19 “هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي يقول الذي نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق” الاعراف, 537- بقية الله
وايضا بقية الله وهو احد القاب حضرة بهاء الله
“بقيه الله خير لكم ان كنتم مؤمنين وما انا عليكم بحفيظ” هود 86
ونحن الان في نهاية الايام فظهور حضرة بهاء الله هو “اليوم العظيم”و “اليوم الاخر” و”يوم الدين” و”يوم الحساب” و”يوم التغابن” و”النبأ العظيم” و”يوم الفصل”


طبعاً العملية عملية استنتاجية في إثبات هذه النبوة المزعومة وذالك بتفسير أيات القرآن الكريم كما تشتهي أنفسهم، وللرد على هذه الخرفات في كلامهم، نقول:

1- في سورة آل عمران – الأية 193 – فالمقصود هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أما في سورة ق – الأية 41-42 – فلأية لا تتحدث عن أي نبوة، بل عن يوم القيامة، والمنادي ليس هو بهاء الله بل محمد صلى الله عليه وسلم، يا للإفلاس البهائي!

والرجل منصف بشكل كبير! فلأيات يصنفها على إنها نبوة لسيدنا محمد، و لبهاء الله أيضاً!! وكأن القرآن الكريم تنبأ بنبي جديد بعد النبي محمد، ونحن المسلمون معاندون ولا نريد الإيمان والتصديق به!؟ ونقول له تعلم أولاً كيف تكتب الأيات بشكل صحيح ولا تحرف. وطبعاً كل الأيات لا تشير إلى رسول جديد يا بهائيين كما هو واضح.

2- بخصوص الأية 31 من سورة الأحقاف فالداعي هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، والأية 6 من سورة القمر، فإنها تقصد رسول الله محمد أيضاً وليس بهاء الله يا مدلس. والكذاب يعرف ذالك، لكن يكذب.

والآن تم نسف شبهة أن بهاء الله هو المنادي والداعي، وأثبتنا أنه رسول الله محـــــــمـــــــــــد صلى الله عليه وسلم.

3- يقول تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ، والجاهل يقول أن البينة هو بهاء الله. حيث يقول أن البينة الأولى الأولى هي رسول الله محمد، والثانية هي بهاء الله، وكأن القرآن يبشر بنيين في وقت واحد. وللرد نقول أن الأية تتحدت عن قبل مجيئ البينة وبعد مجيئ البينة، ولا يوجد علاقة للوضوع لا من قريب ولا من بعيد برسولين، بل واحد إلا وهو محمد الصادق الأمين. أما الكتب التي يدعي إنها نزلت على بهاء الله، فهي مجرد أشعار وسرقات من الكتب السماوية الأخرى، ويكفي أن أقدس كتاب عندهم “الكتاب الأقدس” يحتوي على سرقات من القرآن الكريم ونسخ أحكامه إلى تعاليم أخرى غير طبيعية بالمرة.

4- أما النبأ العظيم يا بهائيين، فهو القرآن الكريم، وليس نبي أو رسول أخر، أو حتى الكتاب الأقدس!

5- يقول تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌوالبهائي ينسى من النبي المقسود في الأية ولأنه يعرف أنه الرسول محمد، ويركز على “كفلين” بمعنى “الضعف” وهنا أثبت هذا البهائي أن بهاء الله إله وليس رسول، فالله وحده من يعطي الأجر ويضاعفه يا بهائيين!

6- أما إدعاء البهائي قدوم تفسير جديد وأن المفسر هو بهاء الله!، فهوا كذاب، فالأية 16-19 من سورة القيامة والأية 53 من سورة الأعراف لهما معنيين مختلفين كلاهما لا يعنيان نبوة لمفسر جديد للقرآن الكريم يا مدلسين!

7- النقطة الأخير، وربما تكون أقوى نقطة لدى هذا البهائي المدلس، وهي تبشير صريح وواضح باسم أو لقب لبهاء الله باسم “بقيت الله” في الأية 86 من سورة هود، وللرد نقول أن بقيت الله ليس أسم أو لقب في الأية حتى تكون بشارة بإلهكم “بهاء الله” ويُرجى من كل بهائي أن يراجع كُتب إعراب القرآن الكريم للتأكد. هداكم الله إلى الحق فعلاً، فأنتم مساكين.

وبهذا نكون قد قضينا على النقاط السبعة التي يدعي البهائيون إنها بشارة بإلههم، وهي: الداعي، المنادي، مفسر جديد، النبأ العظيم، بقيت الله، البينة.

ولا يخفى على القارئ الكريم، الكذب والتدليس وتحريف التفسير والمعنى في إثبات صدق بهاء الله، فهم أثبتوا كذبه لا صدقه!

وفي النهائية لم يبقى للبهائي سوى هذه الكلمات:

ونحن الان في نهاية الايام فظهور حضرة بهاء الله هو “اليوم العظيم”و “اليوم الاخر” و”يوم الدين” و”يوم الحساب” و”يوم التغابن” و”النبأ العظيم” و”يوم الفصل”

….!؟

انتظرونا في المقال القادم وأدلة البهائيين الأخرى على صدق بهاء الله!!؟

Make a Comment

Make a Comment: ( 1 so far )

blockquote and a tags work here.

One Response to “الرد على شبهة: تنبأ القرآن الكريم ببهاء الله !!”

RSS Feed for كشف العقيـدة البهائية Comments RSS Feed

هههههههههههههههههههههههههههه كالعادة البهائيين لما لم يجدوا ولا دليل واحد علي عقائدهم من القرءان لجأوا الي التأويلات البطيخية و هذا في حد ذاته يكفي دليلا علي هشاشة عقيتهم و تناقضها


Where's The Comment Form?

Liked it here?
Why not try sites on the blogroll...